...... سحر الكلام .....
كم رموا سليمان بالسحرا،
حتى أحتسب عند الله صبرا،
وأضرموا في الفؤاد نيرانهم،
ورموا يونس والحوت بحرا،
وقالوا بحق يوسف متكبر،
وقالوا قد خان العزيز والقصرا،
وحتى موسى أتهم زور،
وما عصت له العصى أمرا،
وعصانا سرقت وسرقت حروفنا،
ونسبوا حروفنا ونسبوا الشعرا،
والشعر ذليل عند اللئيم،
مهما شعل الأصابع كلها العشرا،
ومهما السماء قد أمطرت،
ما أخضر الشجر وأنبتت الصحرا،
والرجاء من كل شاعر متفقه،
أن يجعل للشعر ذهب وزن ودرا،
وأني والله أعني ما أكتبه،
فلا تريق ماء وجهك حسرا،
وأعلموا أن القصيدة تشهد لي،
وكل سارقا مصيره للنار يسرا،
بقلمي سعدالمالكي
العراق البصرة
كم رموا سليمان بالسحرا،
حتى أحتسب عند الله صبرا،
وأضرموا في الفؤاد نيرانهم،
ورموا يونس والحوت بحرا،
وقالوا بحق يوسف متكبر،
وقالوا قد خان العزيز والقصرا،
وحتى موسى أتهم زور،
وما عصت له العصى أمرا،
وعصانا سرقت وسرقت حروفنا،
ونسبوا حروفنا ونسبوا الشعرا،
والشعر ذليل عند اللئيم،
مهما شعل الأصابع كلها العشرا،
ومهما السماء قد أمطرت،
ما أخضر الشجر وأنبتت الصحرا،
والرجاء من كل شاعر متفقه،
أن يجعل للشعر ذهب وزن ودرا،
وأني والله أعني ما أكتبه،
فلا تريق ماء وجهك حسرا،
وأعلموا أن القصيدة تشهد لي،
وكل سارقا مصيره للنار يسرا،
بقلمي سعدالمالكي
العراق البصرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق